البحث

   قصص النجاح  
البنك السعودي للتسليف والادخار
​تم تأسيس البنك السعودي للتسليف والادخار في المملكة العربية السعودية عام 1391 هـ الموافق 1971م الصادر بالمرسوم الملكي الكريم رقم (م/44) وتاريخ 12/9/1391هـ حيث أنه هو أحد الركائز الحكومية الهامة في مجال تقديم القروض التنموية الميسرة لمواطني هذا البلد المعطاء.
رأس مال البنك السعودي للتسليف والادخار 36 مليار ريال، كما أن البنك يقوم بـإعفاء جميع المتوفين من أقساط قروض البنك السعودي للتسليف والادخار الخاصة بالأغراض الاجتماعية دون أي شروط وله 26 فرع منتشرة في جميع مناطق المملكة لإيصال خدماته للمواظنين دون عناء.
يسعى البنك لتحقيق أهداف من شأنها دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة وتتمثل تلك الاهداف فيما يلي:
  • القيام بدور المنسق المكمل لرعاية قطاع المنشآت الصغيرة والناشئة.
  • تقديم قروض اجتماعية بدون فوائد لذوي الدخول المحدودة من المواطنين لمساعدتهم في التغلب على صعوباتهم المالية.
  • العمل على تشجيع التوفير والادخار للأفراد والمؤسسات في المملكة وإيجاد الأدوات التي تحقق هذه الغاية.
وفي ظل رؤية البنك في الحصول على أنظمة مالية وإدارية متكاملة لأتمتة الأعمال الموجودة لديه وفق أحدث الأسس والمعايير المعتبرة في تنفيذ الأعمال، فقد تم التعاقد مع شركة سعودية وطنية وهي الشركة التطبيقية لخدمات الحاسب الآلي (حاسب) بخصوص توريد وتطبيق حزمة مدارحاسب للأنظمة النمطية الحكومية HGS.NET المطور باعتماد تقنية Web Application ولغة تطوير Microsoft.NET وهو الإصدار الذي حقق المتطلبات التقنية المطلوبة للتعاملات الكترونية وليكون البنك هو من أوائل الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية التي اتجهت لاستخدام ASP.net , VB.net وقواعد بيانات MS SQL.
حيث تم توريد كامل أنظمة الحزمة والتي تحتوي على:
  • النظام المالي
  • نظام تخطيط الميزانية
  • نظام شؤون الموظفين
  • نظام الرواتب
  • نظام الابتعاث والتدريب
  • بوابة الخدمة الذاتية للموظف (استعلام وتقديم طلبات)
  • نظام الاتصالات الإدارية
  • نظام المشتريات
  • نظام المنافسات
  • نظام المستودعات
  • نظام مراقبة المخزون
  • نظام العهد
وقد حقق تفعيل أنظمة حزمة حاسب أهداف البنك وذلك من خلال:
  • تحقيق مستوى عالي من الرقابة المالية والإدارية في مختلف الإدارات والأقسام والذي أدى ذلك إلى رفع مستوى الأداء في انجاز المعاملات اليومية بالإضافة إلى تطوير موظفي البنك للتعامل مع المعاملات بشكل إلكتروني.
  • تعديل الأنظمة لكي تتوافق مع خصوصية القوانين والأنظمة المطبقة في البنك.
  • أسبقية البنك في تطبيق أنظمة مبنية أساساً لتعمل على الشبكة العنكبوتية حيث سيسهل ذلك عملية تشغيل وربط فروع البنك بشكل فعال واقتصادي جداً.
  • جاهزية الأنظمة المالية والإدارية للتكامل والترابط مع الأنظمة الرئيسية التي تخص صلب عمل البنك وذلك عند تطوير أو توريد أنظمة حديثة تتناسب مع التقنيات المستخدمة في الأنظمة المالية والإدارية وتواكب عصر الأتمتة الشاملة.
  • تعامل الأنظمة مع القروض والتسويات البنكية والحسابات المرتبطة فيها.
  • تفعيل خاصية بث رواتب واستحقاقات موظفي البنك من خلال النظام المالي وذلك بإصدار ملفات الرواتب على أكثر من بنك يتعامل معه بنك التسليف وبالتالي اتاح ذلك معرفة تفاصيل مستحقات كل موظف على مستوى كل شهر.
  • استخدام بوابة الخدمة الذاتية للموظف لخدمة موظفي البنك للاستعلام عما يخصهم من معلومات (مثل رصيد الإجازة والمخصصات والبدلات والعهد المسجلة على الموظف ... الخ) مع تقديم الطلبات بشكل إلكتروني (مثل طلبات الإجازة والانتداب ... الخ) بالإضافة إلى إمكانية تتبع مسار العمل لحين إصدار القرار الخاص بها.
  • استخدام طابعات وقارئ الباركود في نظام الاتصالات الإدارية والذي أدى إلى توفير الوقت وضمان الدقة وسرعة البحث عن البيانات واسترجاعها من خلال النظام حيث كان الوضع السابق هو أن بيانات القيد يتم كتابتها بشكل يدوي على المعاملة وهذا يستغرق وقتاً إضافياً بالإضافة إلى احتمالية الخطأ فيها مرتفعة.
  • استخدام الماسح الضوئي في نظام الاتصالات الإدارية لسحب صور المعاملات، حيث أصبح بالإمكان الاحتفاظ بصور من أصل المعاملات والشروحات والتوجيهات عليها في النظام، وهذا يضمن سرعة انجاز المعاملات حيث لا داعي لأي جهة تستطيع التعامل مع النظام أن تنتظر وصول أصل المعاملة إليها لإتمام المطلوب وإنما تستطيع الاطلاع على صورة المعاملة المرفقة في النظام وأيضا طباعتها، وإنجاز مهامها.
  • حفظ التسلسل الإجرائي الذي مرت به المعاملة في نظام الاتصالات الإدارية من لحظة قيدها حتى لحظة الانتهاء من الإجراءات المطلوبة عليها، حيث يمكن للموظف وبأي لحظة الاستعلام عن المعاملة ومعرفة المراحل التي تمت بها.
  • تفعيل تطبيق نظام الاتصالات الإدارية في مختلف فروع البنك المنتشرة بالمملكة.


© جميع الحقوق محفوظة لشركة حاسب 2015